السيد ابن طاووس

357

طرف من الأنباء والمناقب في شرف سيد الأنبياء

قتل الحسين بن عليّ عليهما السّلام ، بكى ابن عبّاس بكاء شديدا ، ثمّ قال : . . . ولقد دخلت على عليّ ابن أبي طالب ابن عمّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله بذي قار ، فأخرج لي صحيفة ، وقال : يا بن عبّاس ، هذه الصحيفة إملاء رسول اللّه وخطّي بيدي ، قال : فقلت يا أمير المؤمنين اقرأها عليّ ، فقرأها وإذا فيها كلّ شيء منذ قبض رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله إلى يوم قتل الحسين عليه السّلام . . . وكان فيها لمّا قرأها أمر أبي بكر وعمر وعثمان وكم يملك كلّ إنسان منهم . . . فلمّا أدرج الصحيفة ، قلت : يا أمير المؤمنين ، لو كنت قرأت عليّ بقية الصحيفة ، قال : . . . ولكنّي أحدّثك بأنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله أخذ عند موته بيدي ، ففتح لي ألف باب من العلم ، تنفتح من كلّ باب ألف باب ، وأبو بكر وعمر ينظرون إليّ ، وهو يشير لي بذلك ، فلمّا خرجت قالا : ما قال لك ؟ قال : فحدّثتهم بما قال ، فحرّكا أيديهما ثمّ حكيا قولي ، ثمّ ولّيا يردّدان قولي ويخطران بأيديهما . . . ورواه العلّامة المجلسي في بحار الأنوار ( ج 28 ؛ 73 / الحديث 32 عن كتاب الروضة ) - لأحد علماء القرن السابع - بسنده إلى سليم بن قيس . وانظر مناجاة النبي ومسارّته لعليّ عند موته ، وإخباره صلّى اللّه عليه وآله عليّا بكلّ ما كان وما يكون ، وتعلّمه ألف ألف باب من العلم ، ودعوة المرأتين أبويهما للنبي وإعراضه صلّى اللّه عليه وآله عنهما ، في أمالي الصدوق ( 509 ) وبصائر الدرجات ( 322 - 327 ) وفيه عدّة أحاديث / في الباب 16 من الجزء السادس « في ذكر الأبواب الّتي علّم رسول اللّه أمير المؤمنين » ، ( 397 - 398 ) الباب 3 من الجزء الثامن « باب في الأئمّة أن عندهم أسرار اللّه ، يؤدي بعضهم إلى بعض ، وهم أمناؤه » وفيه ستّة أحاديث في أن النبي صلّى اللّه عليه وآله أسرّ كلّ شيء إلى عليّ عليه السّلام ، وكفاية الأثر ( 124 - 126 ) والخصال ( 642 - 652 ) وفيه أحاديث كثيرة ، وروضة الواعظين ( 75 ) والتهاب نيران الأحزان ( 43 - 44 ) وأمالي الطوسي ( 332 ) والاختصاص ( 285 ) والإرشاد ( 99 ) وفيه « أنّ عليّا قال لهم : علّمني ألف باب من العلم ، فتح لي كلّ باب ألف باب ، وأوصاني بما أنا قائم به إن شاء اللّه » ، وإعلام الورى ( 83 ) والطرائف ( 154 ) والكافي ( ج 1 ؛ 296 ) . وهو في تاريخ ابن عساكر ( ج 2 ؛ 485 / الحديث 1003 ) وفيه « أنّهم دعوا له عثمان